خشب الزيتون


تعود صناعة خشب الزيتون في أصولها إلى القرن الرابع الميلادي تقريبا، عندما قام الرهبان بتعليم حرفة الحفر والترصيع للسكان المحليين، والتي تزامنت مع بناء كنيسة المهد. وكانت المسابح تصنع في البداية من نواة ثمرة الزيتون. ويجري اليوم حفر مشهد مغارة الميلاد من خشب الزيتون مع الشخوص الفردية لكل من يسوع ومريم ويوسف، والرعاة والمجوس الثلاثة والحيوانات. ويصنع مشهد مغارة الميلاد أحيانا بصورة مفصلة ومزخرفة للغاية. تعرف منحوتات خشب الزيتون الفلسطينية في جميع أنحاء العالم بجمالها وأناقتها. ويستطيع المرء اليوم أن يجد الصناعات الخشبية الحديثة والرائعة للحرفين في منطقة بيت لحم مثل الشمعدانات الجميلة، والحلي والصناديق وغيرها. ويمكن للزائر أن يشاهد الحرفيين وهم يعملون على نحت هذه المصنوعات التقليدية الحديثة  خلال تجواله في شارع مغارة الحليب في بيت لحم. وتتوفر نماذج من هذه العينات المشهورة في جميع أنحاء  فلسطين.