تشتهر تصاميم الفخار الفلسطيني في جميع أنحاء العالم بتفاصيلها المتقنة، وأنماط الزخرفة العربية الموجودة عليها. وعندما كان من الضروري استبدال بلاط قبة الصخرة المشرفة، أحضرَت عائلة تركية خبيرة في صنع الخزف إلى مدينة القدس لتولي هذه المهمة الشاقة. وأثناء إقامة العائلة عملت على إنشاء مصنع للخزف في فلسطين، وتنامت وازدهرت هذه الحرفة منذ ذلك الحين. توجد اليوم عدة أساليب لصناعة الفخار والخزف والذي يزخرف بنماذج فنية وتصاميم متقنة. وتعرف فلسطين ببلاطها وأطباقها الملونة التي تتميز بجمالها الخاص، ويمكن العثور على كل الأشكال ابتداء من المزهريات انتهاء بالحلي المعقلة، وعليك بالتذّكر عند زيارة مصانع الخزف، بأنه يمكنك كتابة اسمك على بلاطة خزفية خلال فترة انتظارك، وهذا تذكار جميل لرحلتك التاريخية إلى فلسطين.