بدأت صناعة الصدف باستخدام قواقع البحر الصدفية بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر، عندما أحضر الرهبان الفرنسيسكان هذه الحرفة من ايطاليا. وقام السكان المسيحيون في منطقة بيت لحم بالعمل مع هؤلاء الرهبان في تطوير الأيقونات الدينية التي تعكس إيمانهم بالله. وكانت المسابح والصلبان تصنع من خشب الزيتون، وترصع بالصدف من أجل بيعها. ولا تزال بيت لحم إلى حتى يومنا هذا مركزا لصناعة التذكارات من الصدف ذات الصبغة الدينية، حيث تتوفر فيها مجموعة هائلة وجميلة من التصاميم التي استوحيت من تأثيرات إسلامية ومسيحية.