معصرة الزيت التاريخية (البد) ودار الدواني

سبب التسمية: Dar Al-Dawani is named after the owner of the historic house from the Al-Dawani familyAl-Bad means the olive press.

معصرة الزيت التاريخية (البد) ودار الدواني

بناء تراثي تعود ملكيته لعائلة الدواني، ويعود بتاريخه لبدايات القرن التاسع عشر، وهو مقام على  أنقاض  معصرة زيتون تعود للفترة الصليبية، وأصبح هذا البد جزءاً من الطابق الأرضي للبيت.

يتألف البيت من طابقين: الطابق الأرضي حيث الحق ببناء المعصرة الصليبية من جهتها الغربية، ويتصل معها من خلال باب داخلي، يتكون الطابق الارضي من بوابة حجرية جميلة على شكل قوس مرتفع  تفضي لساحة مكشوفة وعلى جهتها الجنوبية توجد غرفة لديوان، وتتألف من صالة مستطيلة الشكل، يعلوها قبتين بنيت بأسلوب الأقواس المتقاطعة، الجزء الشرقي الذي يتصل بالساحة المكشوفة يضم رواقاً مسقوفاً، بينما يقوم الدرج الحجري الضيق على واجهة الساحة المكشوفة من الجهة الشمالية، ويتألف الطابق العلوي من ساحة مكشوفة واسعة في الجزء الغربي وأربعة غرف في الجهة الشمالية والجنوبية يتوسطها قاعة كبيرة، وهي بحالة معمارية سليمة، وتعلو عتبات أبوابها ونوافذها زخارف حجرية جميلة تمثل تلك الفترة التاريخية.

يتكون البد من قاعة لها مدخلين، الأول يفضي الى الطريق التي تمر جنوب البيت، والثاني في وسط الواجهة الغربية ويتتصل بالبيت بشكل مباشر، تصل المساحة الاجمالية لبناء البد حوالي 20×8 متراً، وتتكون القاعة من قسمين متصلين، القسم الاول يقع في الجهة الجنوبية: ولا يزال جدار القاعة الشرقي يحتفظ بحالته الاصلية التي تعود إلى الفترة الصليبية، وبني السقف على شكل نصف برميلي يرتفع حوالي 6 امتار عن أرضية المعصرة، أما القسم الثاني ويقع في الجهة  الشمالية، حيث تتطابق مع القسم السابق من حيث المساحة والتصميم، ويتصل معه بقوس مرتفع عريض تم عقد سقفه بالأقواس المتقاطعة.

على امتداد الجدار الغربي لبناء البد، يوجد عدد من الحجرات التي كانت مخصصة لتجيع الزيتون، استخدم  سقف تلك الحجرات للاستراحة ونوم العاملين في المعصرة. يضم البد ثلاثة آبار صغيرة  خصصت لجمع مستخلص زيت الزيتون، وفصل الزيت عن السوائل الاخرى، كما لا يزال حجر البد الدائري والعوارض الخشبية التي كانت أطرافها مثبتة على أحد الحيوانات التي تدور حول الحجر ودورانه، ومن ثم سحق ثمار الزيتون تمهيدا لعصرها. كما ويوجد بقايا لثلاثة مكابس أخرى،  وهي تمثل تطور عملية عصر الزيتون من الثمار المسحوقة، بداية كانت تعتمد على دعامة خشبية يضغط بواسطتها على مسحوق ثمار الزيتون واستخراج الزيت منه، ويوجد مكبس حديدي يعتمد على محور مسنن يضغط على ثمار الزيتون بواسطة دولاب مثبت على طرف المكبس. تم ترميم البيت والبد وتخصيصه لجمعية مركز أوتار التي تهتم بالنشاطات الثقافية والرياضية والموسيقية.