مسجد عمر بن الخطاب

سبب التسمية: Relative to the great companionʿUmar Ibn al-Khattab

مسجد عمر بن الخطاب

هو أقدم مسجد في مدينة قلقيلية ظل مسجدها الوحيد حتى عام  1961 م ثم  أنشىء مسجد علي بن ابي طالب. في المرحلة الاوعلى كان المسجد عبارة عن عقدين كبيرين، وفي عام   عام 1263هـ/  قام الشيخ حسن صالح خير الدين صبري بتوسعه المسجد  من خلال إضافة ثلاث إيوانات(عقود) جديده من الجهة الجنوبية للمسجد. تم توثيق تلك التوسعة من خلال نقش حجري مثبت في المسجد يذكر فيه تاريخ البناء وبعض أبيات الشعر وهي :

هـذا إيـوان أسســـت بنيـانـــه على التقى وجامع الخيرات
طوبى لمن أضحى إليه معمراً بعبــادة في سائـر الأوقـات
قـد قلت في التاريـخ تم بنــاؤه إنـمـــــا الأعمـال بالـنيـات

ووضع التاريخ 1263هجري.

وفي سنة 1302ﻫ (1884م) أمر قائمقام قضاء طولكرم محرّم بيك من صيدا، ببناء مدرسة في القسم الغربي الشمالي من المسجد، وقام إمام القرية الشيخ محمد حسن صبري شقيق الشيخ صالح صبري، وباشر بحثّ المحسنين على أتمام هذا البناء، فتبرع له المحسنون وأقاموا البناء. وصار مدرسة للطلاب الذكور، وأُحضر لهذه الغاية معلم لبناني اسمه عبد الرحمن أفندي سلام، وهو من عائلة سلام المشهورة في لبنان، تلاه في هذه المهمة لبناني آخر اسمه محمد أفندي سنّو واقام سنة واحدة، خلفه الشيخ محمد العورتاني من قلقيلية، وبقي مدة سبع عشر سنة. وفي عام 1942م تم توسعة المسجد مرة أخرى، واضافة الباب الشرقي للمسجد وإضافة الى اضافة حنفيات للوضوء، واضافة مأذنه عند الباب الشمالي، وتوسعة المسجد من الجهة الشمالية، بإضافة إيوانين للمسجد بعد شراء بيوت مجاورة، وتم اضافة مراحيض للمسجد (خارجه) من الجهة الغربية تفصلها عن المسجد الشارع وتم ازالتها لاحقا في سبعينات القرن الماضي. وفي عام 1956، تم هدم الايوانين(العقدين) القديمين، بسبب انخفاضهما عن مستوى البناء الحديث في المسجد وقدم البناء ثم أنشأ مبنى جديد من الحجر والاسمنت، وتم توحيد مستوى ارضية المبنى لنفس المستوى وبالاضافة الى ذلك تم بناء الجزء الجنوبي الغربي.