خربة صوفين
خربة أثرية تقع على بعد كيلومتر واحد إلى الشرق من مركز المدينة، وحاليا بني على انقاضها مسجد السلطان محمد الفاتح، هجرت هذه القرية ودمرت بالكامل عام 1813م،
تعود الاضطرابات والمشاكل بين اهالي صوفين والدولة العثمانية لعام 1805م، حيث قصفت أول مرة في هذا العام من مدافع الجيش العثماني، ورحل بعض أهلها الى قلقيلية. وفي عام 1813م، بعث والي الشام نائبه لجمع الضرائب، مستخدما العنف والقوة مما اضطر شيخ منطقة بني صعب الشيخ ابو عودة الجيوسي الى العصيان والخروج على الباب العالي، وتحصن في قلعة صوفين واحتمى بها، مما دفع بإبراهيم باشا نائب والي الشام بمحاصرة صوفين لفترة طويلة دون جدوى وهنا طلب المساندة من والي صيدا، الذي لبى الطلب العثماني، فقاموا بإقتحام صوفين وهدم بيوتها وقلعتها وقتل عدد يسيرمن أهلها وتهجير ماتبقى، أما اهل القرية فقد استقروا في قلقيلية لقربها من بلدهم الأصلي وبسبب وجد المياه وخصوبه التربه.
لقد كان في صوفين حوالي 30 بئرا، وكهوف ومغائر ومدافن منحوته في الصخر، أضف الى ذلك أرضيات من الفسيفساء، ووجد أيضا حتى فترة قريبة بعض القبور الحديثة نسبيا عرف منها قبر الشيخ صالح بن خير الدين صبري.
