تل الفارعة
يقع تل الفارعه في منطقة الفارعه ويبعد 1كم الى الجنوب من مخيم الفارعه للاجئين، تبلغ مساحته حوالي 180 دونماَ، ويرتفع عن سطح البحر حوالي 198 متراً، ذكر في مسوحات غربي فلسطين، ذكره الفرنسي فيكتور غورين والبريطاني إدرود روبنسون.
يؤرخ الموقع لعدة فترات مختلفة منذ العصر الحجري الحديث، والعصر الحجري النحاسي، مرورا بالعصر البرونزي والحديدي، بدأت الحفريات في الموقع من قبل البعثة الفرنسية التابعة للمدرسة الفرنسية للآثار في القدس تحت إشراف رونالد دي فو (Ronald de Vaux)، حيث تم الحفر في الموقع بين عامي 1946-1960 في تسع مواسم متفرقة. أظهرت أعمال البعثة الفرنسية في الموقع طبقة تعود للعصر البرونزي المبكر، فقد تم الكشف عن الأسوار والتحصينات وبعض المباني السكنية، وفرن لصناعة الفخار مكون من غرفتين، ومعبد ومعصرة زيتون، إضافة الى البوابة الغربية للموقعـ، علاوة على ذلك تم الكشف عن دلالئل تعود للعصر البرونزي الوسيط، فقد دلت الحفريات على أن المدينة كانت أصغر مما عليه في العصر البرونزي المبكر، وفي عام 1700 ق.م أزدهرت المدينة مرة أخرى وبنيت تحصينات جديدة، أما في العصر البرونزي المتأخر فلم يلاحظ أي تغيرات على المدينة، وجدت الكثير من الدلائل الأثرية التي تعود للعصر الحديدي في التل، مثل: البيوت، وبعض التماثيل ورؤوس السهام والفخار، وغيرها. ووزعت على أكثر من متحف فمنها ما هو موجود في متحف اللوفر في باريس ومنها في متحف (فلسطين) روكفلر في القدس، ومنها ماهو موجود في متحف الأردن في جبل القلعه في عمان.
في تشرين أول عام 2016، أعلن عن إطلاق مشروع حفريات جديدة في تل الفارعة، بالشراكة بين وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، وكل من جامعة لشبونه في البرتغال، وجامعة كورنا الإسبانية، ويهدف المشروع الى دراسة التطور الحضري في الموقع ودراسة الطبقات الأثرية والحضارية في الموقع.
