الخرب في طوباس

خربة عنيون 

تقع الى جنوب شرق طوباس وتبعد عنها حوالي 3كم ونصف، تبلغ مساحتها حوالي 32 دونوماً، وترتفع عن سطح البحر حوالي 439 متراً، يوجد شجرتا بطم على قمة الخربة،  منطقة الإستيطان البيزنطي،تبلغ مساحتها ما بين (6-8 دونومات)، هنالك العديد من المباني والساحات والأروقة التابعة لهذه الفترة، أضافة الى بعض مناطق مقالع الحجارة. أما منطقة الخربة تعود الى الفترات السابقة فهي أكبر بكثير من مساحة المنطقة البيزنطية، حيث تظهرفيها بقايا التحصينات مع حجارة ضخمة، وعلى الأرجح فإنها تعود لفترة العصر الحديدي الأول، وفي الجزء الغربي من هذه التحصنات هنالك بعض الدلائل على وجود مدخل، وعلى المنحدرات الشمالية والجنوبية للخربة هنالك كثافة كبيرة لبقايا المباني والفخار. وعلى محيط الموقع  في الأسفل هنالك مجموعة من الحجارة عددها 6 أحجار دائرية الشكل يتراوح قطرها بين (20-40)سم، موزعة حول الموقع وهي منتصبة كالأعمدة، وهنالك العديد من الفخار المميز. ذكرت الخربة في مسوحات غربي فلسطين وفي كتابات فيكتور غورين أيضاً، أظهرت نتائج المسوحات أن الخربة تعود بتاريخها  للعصر الحديدي والفترة البيزنطية الفترة الاسلامية المبكرة إضافة لفترة العصور الوسطى.

خربة ام الكبيش(عاطوف)

عبارة عن بقايا قرية مدمرة، حجمها متوسط، وتبلغ مساحتها حوالي 20 دونماً، ويبلغ ارتفاعها عن مستوى سطح البحر حوالي 130 متراً، تقع بين طمون والبقيعه، معظم البقايا المعمارية فيها تعود للعصور الوسطى، مع وجود دلائل تعود للعصر الحديدي والفترة البيزنطية وكذلك الفترة الاسلامية المبكرة.

يظهر على سطح الخربة بقايا حوالي 20 معلم أثري من الأبنية، مع بقايا الأسقف التي ما زالت محتفظة بمظهرها الخارجي، ولكن من الصعب تأريخها بشكل دقيق حسب نمط البناء، كما ويوجد بقايا بعض المنازل والساحات التابعة لها، يوجد في منطقة الخربة بعض الشوارع الظاهره للعيان، إضافةً لبعض الكهوف والقطوع في الصخر والمقابر، كما يوجد منطقة زراعية كبيرة تابعة للخربة تقدر مساحتها حوالي 50 دونماً وتحتوي على برك للري يقدر عددها بين 70-80 بركة زراعية، وربما كانت المنطقة تستخدم لزراعة قصب السكر، أو محاصيل أخرى. ذكرت هذه الخربة في مسوحات غربي فلسطين عام 1882 وكما ذكرت في مسوحات فيكتورغورين.

خربة سلحب

هي عبارة عن خربة أثرية تقع الى الجنوب الشرقي من وادي الزبابدة على الطريق المؤدي بين خربة إبزيق وطوباس، تبلغ مساحتها حوالي 15 دونماً، وترتفع عن مستوى سطح البحر حوالي 430 مترا، وتحتوي على سطحها على كسر فخارية كبيرة واضحة بتأريخها الى الفترة الرومانية، وكما يوجد بعض أساسات الأبنية الواضحة التي تعود الى الفترات الرومانية والبيزنطية، أضافة الى الأبار المنتشرة في الموقع والتي يبلغ عددها حوالي 30 بئر ومقالع الحجارة. ذكر هذا الموقع في مسوحات غربي فلسطين وفي كتابات فيكتور غورين أيضاً، أظهرت نتائج المسح الأثري أن الموقع يعود بتاريخه لعصور وفترات مختلفة منها: العصر الحديدي والفترة فارسية، والفترة رومانية، والفترة بيزنطية، إلى جانب الفترة اسلامية مبكرة، ووكذلك فترة العصور الوسطى والفترة العثمانية. 
 

خربة ابزيق

هي عبارة عن خربة أثرية، تقع الى الشمال الشرقي من تياسير، وتبلغ مساحتها حوالي 38 دونماً، وترتفع عن سطح البحر حوالي 375 متراَ، ويطلق عليها خربة إبزيق السفلى، (هنالك خربة إبزيق العليا)، تحتوي الخربة على العديد من البقايا المعمارية المبنية من حجارة ضخمة منحوته  وجدت في أماكنها الأصلية.  وتنتشر العشرات من الكهوف كانت تستخدم كمدافن، وهي تحتوي على مداخل منحوتة ومشكلة من الصخر أيضاً، الى جانب وجود العديد من الآبار حوالي 45 بئر، بالإضافة الى بقايا تاريخ روماني يمر من المنطقة، بالإضافة الى وجود بقايا معاصر عنب في المنطقة، وكما ان هنالك بعض النقوش والأسماء نقشت على اطراف معصرة العنب باللغه اليونانية. تعود الخربة بتاريخها إلى الفترة البيزنطية والفترة الإسلامية المبكرة. 

خربة المالح

تقع خربة وادي المالح على بعد 18كم تقريبا  إلى الشرق من مدينة طوباس ، وتعد الخربة من أجمل المواقع في المحافظة حيث يوجد بها نبع ماء ساخن (مياه معدنية)، تبلغ مساحتها تقريباً 13 دونماً، وتنخفض عن مستوى سطح البحر حوالي 25 متراً، تحتوي الخربة على مبنى الحمام، والذي يقع عند مدخل الوادي، ويوجد في الجانب الغربي من الموقع صف من الغرف المبنية من الحجارة المشذبة مربعة الشكل، بالإضافة الى وجود بركة ماء مقصورة، مرفق لها بالجانب الشرقي بئر.

وفي الجانب الشرقي من واد المالح يوجد مبنى يعود بتاريخه الى الفترة العثمانية، ويتوقع أنه مبنى الحمام الساخن، ويوجد الى الجنوب منه عدة بقايا لأبنية تعود لنفس الفترة، وعلى بعد 250 متر الى الشرق من هذا المبنى يوجد مبنى لطاحونه إضافة الى قنوات مياه تابعه لها، والى الأعلى من مبنى الطاحونه في سفح الجبل هنالك مبنى اخر يعتقد أنه مبنى للحراسة. 
 

خربة جباريس 

تقع في المنطقة المرتفعه بين وادي المالح ووادي الخشنه، وتبعد عن حمام المالح حوالي 4كم الى الجهة الشمالية الغربية، وترتفع عن سطح البحر حوالي 300متر وتبلغ مساحتها حوالي 12 دونوما، ويوجد فيها حوالي 50 من بقايا المباني المحفوظه جيداً، وقد بنيت هذه المباني من الحجارة المحفور والمشغولة، وتحتوي هذه المباني على بقايا الأعمدة والأقواس، إضافة الى الساحات. تحتوي هذه الخربة في وسطها على بركة ماء مقصورة ، إضافة الى بركة أخرى تحتوي على قوس للتدعيم، بالإضافة الى وجود العديد من مناطق الدفن الظاهرة في المنطقة، يوجد أيضاً في مركز القرية هيكل بازيليكا بأبعاد (7.5×6.5 م)، حيث تتجه بإتجاه الشمال، والجنوب الغربي، ويوجد فتحه في الجدار الجنوبي الغربي، كما يوجد زخرفة على المدخل ويتوقع أنه يعود للفترة البيزنطية القرن الخامس أو السادس الميلادي، وكما ذكر في مسوحات غربي فلسطين وجود أرضية فسيفسائية في هذا المبنى، وفي مسوحات 1973 وجد نقش على أرضية الفسيفساء في هذا المبنى. 

خربة الغرور 

تبعد الخربة الموقع حوالي 1كم الى الغرب من واد الأردن، وهي عبارة عن معسكر للجيش الروماني، مبني بشكل شبه منحرف حيث تبلغ أبعاده  116م من جهة الجنوب و104م من جهة الشمال، و72م من جهة الشرق، و52م  من جهة الشرق، ويحيط بالمبنى سور سمكه تقريباً 1.5م، ينقسم هذا المبنى الى أحياء يفصل بينها شوارع يبلغ عرضها بين 2.5م-4م، وهنالك بعض الغرف الموجوده بأبعاد 4×4م، بالاضافة لوجود بعض الآبار وصهاريج المياه في المعسكر، وكما يوجد في الجهة الغربيه من المعسكر بقايا برج  مربع مساحته 10م2، تم تحديد الزاوية الجنوبية الغربية من المعسكر والى الخارج من المعسكر ساحة اضافية بأبعاد30م× 22.5م، وفي محيطها العديد من الغرف إضافة الى بئر ماء في الوسط، تشير دلائل الفخار أن الموقع  يعود للفترة الرومانية المتأخرة إي  القرن الثاني والثالث الميلادي.