متحف المقتنيات التراثية والفنية

سبب التسمية: It is located on the campus of Birzeit University, opposite the Faculty of Business and Economics

متحف المقتنيات التراثية والفنية

 قامت السيدة ليلى كنعان وأختاها ندى وبسمة كنعان في العام 1995 بالتبرع لجامعة بيرزيت بمجموعة مميزة من الحجب الفلسطينية التي كانت لوالدهم الراحل الدكتور توفيق كنعان، وبعد أن حصلت الجامعة على هذه المجموعة تولدت هناك الحاجة لحفظها، فقامت ليلى على تخصيص غرفة في مبنى المكتبة الرئيسية الطابق الثاني لحفظ هذه المجموعة فيه، وتم تعيين فيرا تماري - المحاضرة في برنامج الفنون الجميلة في الجامعة- كرئيسة للجنة التأسيسية، وكان من أهم المهام التي تقوم بها تماري هي الحفاظ على مجموعة كنعان وبعض المجموعات الفنية الأخرى التي بحوزة الجامعة مثل مجموعة الأعمال الفنية، وبعد ذلك بعدة سنوات تم افتتاح معرض صغير في مبنى آل مكتوم والذي تم تخصيصه لتنظيم المعارض الفنية لبعض الفنانين الفلسطينيين، وعرض بعض الأعمال الفنية لطلاب العمارة الذين درسوا مع الدكتورة فيرا تماري. وفي عام 2005، قامت الجامعة بتخصيص طابق بأكلمه لإنشاء المتحف الفني والاثنوغرافي على مساحة 400 متر مربع في ملحق الجامعة الجديد.

فكرة الجاليري الإفتراضيّة في جامعة بيرزيت هي مبادرة طليعية هدفها المركزي إبراز الفن والثقافة عبر الإنترنت من خلال موقع الكتروني مخصص للفن المرئي المعاصر، وبشكل خاص الفن الفلسطيني، بحيث يوفر معلومات محدثة عن التطورات في الفن الفلسطيني على المستوى المحلي والعالمي.

ويضم المتحف الإفتراضي مكتبة إلكترونية، مشاهد من معارض، أعمال فنانين، محاضرات ومؤتمرات فنية، وقاعدة معلومات عن المجموعات الفنية والإثنوغرافية النادرة التي تقتنيها الجامعة، وغيرها. والهدف من إطلاقه في عام 2005 ليكون نافذة للفن الفلسطيني المعاصر ويكون باللغتين العربية والإنجليزية ، ويعتبر كمرجع مهم للممارسات الفنية في السياق الفلسطيني حيث يضم قاعدة معلومات عن المجموعات الفنية والإثنوغرافية النادرة التي تقتنيها الجامعة، وإنشاءه كان كنتيجة للحصار المفروض على الفلسطينيين وبناء الجدار العازل، إذ أن العزلة والقيود على الحركة التي حدت من إمكانية التواصل بين التجمعات المختلفة في فلسطين والخارج خلقت حالة أصبح الإنترنت فيها الوسيلة الوحيدة للحصول على المعلومات ونشرها وتحول إلى بوابة أساسية تتخطى الحدود والحواجز المادية.

وفي عام 2011، تم دمج المتحف الفني الاثنوغرافي مع الجاليري الافتراضي بشكل رسمي تحت مسمى متحف جامعة بيرزيت، حيث تم التخطيط لتحويل متحف الجامعة ببرامجه المختلفة إلى تجارب تعلمية واستديو جماعي ليضم الجميع من طلاب وأساتذة وفنانون وغيرهم للمشاركة في صنع واكتساب وتداول المعرفة في مجالات متنوعة.

يهدف المتحف إلى تأسيس رؤية تقود المتحف والجامعة لتنمية وتشجيع الثقافة والفن بين طلاب الجامعة والمجتمع الفلسطيني بشكل عام، وخلق مساحة ملموسة للترويج للمقتنيات والمجموعات الفنية.

وتبرز أهمية كل من المتحف الاثنوغرافي والجاليري الافتراضي من المشاريع الفينة المهمة التي ساهمت في تعريف المجتمع الفلسطيني المحلي على المشهد الفني المحلي والعالمي في فترة اتسمت بالحصار وصعوبة التنقل والتي فرضها الاحتلال الإسرائيلي، إذ كان المتحف من أول المساحات الفنية المجهزة بطريقة مهنية في جامعة بيرزيت والذي خدم الجمهور الفلسطيني بما في ذلك الالاف من الطلاب، وقام المتحف بتنظيم معارض مهنية من خلال برنامج سنوي مما جعل المتحف من الفاعلين الاساسيين على الساحة الثقافية. أما رؤية المتحف تهدف إلى توسيع حدود الممارسات الفنية الفلسطينية بشكل دائم ومستمر ومتواصل

ومهمة المتحف هي إنتاج وترويج الممارسات الفنية المعاصرة باعتبارها شكلاً من أشكال المعرفة الإبداعية التي توفر الأدوات الضرورية لإحداث تغيير اجتماعي؛ وخلق حوار ثقافي ونقدي متجذر في السياق المحلي يجاري في الوقت ذاته المشهد الفني الدولي. ويُعد هذا المتحف من أهم المتاحف الفلسطينية، والذي يقع تحديداً في جامعة بيرزيت في فلسطين، حيث تم افتتاحه من أجل الحفاظ على مجموعة من الحجب والآثار الفلسطينية التي كان يمتلكها الدكتور توفيق كنعان، حيث قامت الجهات المعنية بفكرة إنشاء هذا المتحف للحفاظ على تلك المجموعات من الضياع، إلى جانب الحفاظ على جزء من الإرث الثقافي والتاريخي الفلسطيني.

 هذا وقد كان هذا المتحف مركزاً للعديد من الجامعات بما فيها جامعة بيرزيت، إلى جانب أنه حقق شهرةً كبيرة؛ الأمر الذي دفع الزوار لزيارته من داخل وخارج مناطق المدينة، كما أنه كان يسعى وبشكل متواصل ومستمر لتطوير وتوسعة الممارسات والأنشطة الفلسطينية خاصةً الفنية منها؛ وذلك لكونها تُعد من أهم أشكال المعرفة الإبداعية والتي تُساعد في توفير أهم الأدوات اللازمة لإحداث تغييراتٍ اجتماعية.

إلى جانب ذلك فقد كان المتحف يهدف وبشكل رئيسي إلى خلق روح الحوارات النقدية والثقافية، بما يتناسب مع مع أحداث المشاهد الفنية الدولية. أما عن أهم الوحدات التي تُدير متحف جامعة بيرزيت فهي تتبع لكل من: الجاليري الافتراضي في جامعة بيرزيت والذي يطمح وبشكلٍ رئيسي إلى إبراز ونشر الفنون والثقافة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي وعبر مواقع الإنترنت، كما أنه يوفر مجموعة من المعلومات التي ترتبط بالفن الفلسطيني ومدى تطوره، إلى جانب أنه يقع تحت إدارة متحف المقتنيات التراثية والفنية في جامعة بيرزيت.