سور مدينة القدس
كانت مدينة القدس على مر التاريخ محاطة بسور دفاعي مصمم لحمايتها من الأعداء، الذي كان يتعرض للهدم في الحروب والغزوات ومن ثم يعاد بناءه وهكذا. وقد كانت المنطقة التي يغطيها السور الجديد في بعض الأحيان تختلف عن المنطقة القديمة. السور الأول يعود إلى أيام الكنعانيين، وكان ذلك قبل أكثر من 4 آلاف عام. أما السور الحالي وبواباته فقد أعيد بناؤها في الفترة العثمانية المبكرة على يد السلطان العثماني سليمان القانوني عام 1538 ميلادي، ويتصل بهذه الأسوار عدد من الأبواب بعضها تظهر مغلقة وبخاصة على الجهة الشرقية من سور الحرم القدسي كباب الجنائز وباب الرحمة وعلى الجهة الجنوبية كباب النبي داود، وبعضها مبني على أساسات سابقة كباب العامود. وعدد الأبواب الحالية المفتوحة كما تظهر على سور المدينة سبعة وهي : باب العامود، وباب الساهرة، والباب الجديد على الجهة الشمالية. وباب النبي داود والمغاربة على الجهة الجنوبية. وباب الخليل على الجهة الغربية ، وباب الأسباط على الجهة الشرقية.
