حائط البراق
يشكل حائط البراق جزءا من الجدار الغربي للحرم القدسي الشريف، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى البراق الذي امتطاه الرسول صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء والمعراج من مكة المكرمة إلى بيت المقدس، ويعتقد المسلمون أنه ربط في هذا المكان.
يبلغ طول الجدار 52م وارتفاعه 18م، وهو مبني من حجارة ضخمة يبلغ طول بعضهاما يزيد عن خمسة أمتار. ويطلق عليه اليهود زوراً اسم حائط المبكى، وهو ملك للأوقاف الإسلامية، وينسب لأبي مدين الغوث الجزائري هو والأملاك المجاورة له، وقد وقف في زمن صلاح الدين الأيوبي لمنفعة جماعة من المسلمين القادمين من المغرب العربي. وفي عهد الانتداب البريطاني حاول اليهود تغيير الوضع القائم مما أدى إلى قيام ثورة البراق في آب 1929 والتي شكلت على أثرها لجنة دولية لتقصي الحقائق حول المكان وزياراته، وقررت في كانون الثاني عام 1930، أن ملكية حائط البراق تعود للمسلمين.
وبعد احتلال المدينة عام 1967 قامت سلطات الاحتلال بإزالة حارة المغاربة لتوسيع ساحة البراق.
