القلعة:

تقع في الجهة الشمالية الغربية من مدينة القدس قرب باب الخليل، وينسب بناؤها إلى هيرود الكبير حيث كانت تتشكل من ثلاثة أبراج لا تزال بقاياها قائمة حتى الآن، داخل القلعة الحالية توجد بقايا أموية وفي العصور الوسطى كانت مقراً للولي الفاطمي ثم أصبحت مقراً لملوك الفرنجة في أثناء الاحتلال الإفرنجي للقدس.

تم ترميمها في الفترتين المملوكية والعثمانية. إذ أضاف إليها السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون مسجداً عام 1310 ميلادي، وإلى هذه الفترة يرجع الجسر المتحرك الموجود فوق الخندق الشرقي، والذي كان مقراً لفرقة عسكرية زمن المماليك، كانت مهمتها المحافظة على أمن المدينة. وأما المئذنة الحالية فقد أضيفت إليها في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني عام 1531 ميلادي وكذلك المدخل الشرقي. وفي عام 1989 حولتها سلطات الاحتلال إلى متحف باسم متحف القلعة.