درب الالام

حسب التقليد المسيحي، هو الطريق الذي سلكه يسوع المسيح من حين إدانته من قبل بيلاطس البنطي إلى حين صلبه ودفنه. يتبع هذا الطريق معظم الطوائف المسيحية، وخاصةً الكاثوليك والأرثوذكس. يعتقد أن هذا التقليد قد بدأ في القرن الرابع الميلادي، حيث اتبع الحجاج مساراً مشابهاً للمسار الحالي. وقد تغير المسار عدة مرات عبر التاريخ.  يتكون درب الآلام من 14 محطة على طول الطريق الواصل من المدرسة العمرية بالقرب من باب الأسباط إلى كنيسة القيامة، وهو بطول 500م. تقع 9 مراحل خارج كنيسة القيامة، والخمس مراحل الأخيرة داخل كنيسة القيامة.

المرحلة الأولى

تقع المرحلة الأولى في قلعة أنطونيا التي بناها هيرودس في العام 35 قبل الميلاد. وسماها أنطونيا نسبة إلى مارك أنطوني. أصبحت قلعة أنطونيا بعد ذلك مقر الحاكم الروماني وأطلق عليها اسم "دار الولاية". وهذا هو المكان الذي أُحضر إليه المسيح وخضع لمحاكمة من قبل بيلاطس البنطي. وقد بنيت على أنقاض هذه القلعة المدرسة العمرية التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا.

المرحلة الثانية:

على الجانب الآخر من المدرسة العمرية يوجد مكان تابع للآباء الفرنسيسكان ويضم كنيسة الجلد التي بنيت على أنقاض الكنيسة الصليبية التي بنيت في القرن الثاني عشر، وهي الموقع الذي جلد فيه السيد المسيح وتم وضع اكليل من الشوك على رأسه وتسليمه الصليب. ويضم المكان كنيسة أخرى تعرف بكنيسة الحكم حيث حكم بيلاطس على المسيح بالصلب.

دير راهبات "ها هو ذا الرجل"

يعرف هذا الدير بدير "الايكي اومو" أو "الليتوستروتوس" ويقع  عن بداية طريق الالام حيث توجد اثار هامة ترجع الى الفترة الرومانية اكتشفت عام 1857.

ومن اهم هذه البقايا الاثرية في الموقع:

  • بركة المياه "الستروثيون" وهي كلمة يونانية وتعني  النعامة
  • البلاط الليتوستروتوس حيث توجد لعبة الملك من الفترة الرومانية
  • القوس الثلاثي من زمن الامبراطور الروماني هدريان الذي يعود إلى القرن الثاني الميلادي

المرحلة الثالثة:

في هذه المرحلة يسقط يسوع المسيح أرضاً تحت حمل الصليب الثقيل وهي كنيسة تابعة للأرمن الكاثوليك.

المرحلة الرابعة:

في هذه المرحلة يلتقي يسوع بامه الحزينة مريم، ويشار الى هذا الموقف المؤثر في الوحة المنحوتة الموجودة أعلى مدخل كنيسة الأرمن في طريق الواد.

المرحلة الخامسة:

في هذه المرحلة قائد المئة يطلب من سمعان القيرواني مساعدة المسيح في حمل الصليب وهناك لوحة منحوتة جميلة تعبر عن هذه المرحلة فوق كنيسة الفرنسيسكان.

المرحلة السادسة:

في هذه المرحلة تقوم امرأة أصبحت تعرف لاحقاً باسم فيرونيكا ومعناها (الأيقونة الحقيقية) بمسح وجه يسوع المسيح بالمنديل، ويقول التقليد أن تلك المرأة كانت تعيش في المكان، وأنه وبعد أن مسحت وجه يسوع المسيح طبع وجهه على المنديل. ويشار الى هذه المرحلة بواسطة الكتابة الموجودة على مدخل كنيسة الروم الكاثوليك.

المرحلة السابعة:

هنا يسقط يسوع يسقط للمرة الثانية، حيث يوجد في الموقع كنيسة للفرنسيسكان لإحياء هذه الذكرى.

المرحلة الثامنة:

يسوع يتابع سيره نحو الجلجلة حاملاً صليبه ويلتقي  هنا حسب التقليد ببنات القدس، ويشار إلى الموقع بصليب محفور على الحائط الخارجي لدير الروم.

المرحلة التاسعة:

يسوع المسيح يسقط للمرة الثالثة تحت الصليب، حيث بنيت في الموقع كنيسة تابعة لدير الأقباط.

المرحلة العاشرة

تقع داخل كنيسة القيامة وهي مرحلة تجريد يسوع من ملابسه تحضيراً لصلبه.

المرحلة الحادية عشر:

في هذا المكان يتم دق المسامير في يدي وأرجل المسيح على الصليب.

المرحلة الثانية عشر:

موقع صلب يسوع المسيح وموته على الصليب، حيث يوجد اليوم مذبح تابع للروم الارثوذكس لاحياء هذا الحدث الديني الهام.

المرحله الثالثة عشر:

يُنزّل جسد يسوع المسيح من على الصليب، ويوضع على حجر المسحة ويتم دهنه بالطيب ولفه في الأكفان لدفنه في القبر.

المرحلة الرابعة عشرة :-

بعد تكفين جسده يأخذه نيقوديموس ويودعه في القبر المقدس، وكان قبراً جديداً لم يوضع فيه أحد من قبل.