سبب التسمية: It means half of a small mountain (Jbeil is diminutive of a mountain).

نصف جبيل

 تقع القرية على بعد  2.5 كم إلى الشرق من سبسطية، وترتفع حوالي 400م فوق سطح البحر، حيث تقوم سفح جبل يطل على عدة أودية مما أكسبها مشهداً طبيعياً وثقافياً خلاباً، وتنتشر في القرية ومحيطها الينابيع والتي ساهمت في نشوء الاستيطان البشري في القرية منذ أقدم العصور، والتي تعود إلى الفترة الرومانية واستمرت دون إنقطاع حتى الوقت الحاضر.

عززت تلك الينابيع انتشار زراعة الاشجار والمزروعات المختلفة، تراجعت غزارة الينابيع بسبب سيطرة الاحتلال على المياه الجوفية وتحويلها لصالح المستوطنات،  تضم القرية عددا من المعالم الأثرية والمباني التاريخية، اهمها مقام الخضر، يقع شمال القرية ويعلوه قبة خضراء، إلى جانب وجود مسجد وكذلك كنيسة شيدت في الفترة العثمانية، علاوة على انتشار العديد من البيوت التقليدية والتراثية والتي يرجع بعضها للفترة العثمانية.

ساهمت عملية الترميم والتأهيل لعدد من مباني القرية في تعزيز وتنشيط السياحة فيها، إحدى تلك البيوت التراثية تم ترميمه وتأهله كنموذج مميز للبيت التقليدي الفلسطيني، ويتكون من ساحة سماوية وبوابة عالية واسعة، وتحيط بالساحة عدد من الغرف، كانت كل غرفة مخصصة لأسرة أحد ابناء مالك البيت المتزوجين، حيث شكلت تلك الغرف نموذجا انشائيا لنظام بناء الراوية والتي تتمثل بتقسيم  الغرفة الى ثلاث مستويات :

  • المستوى الاسفل كان مخصصا لحيوانات المزرعة،
  • المستوى الاوسط يضم مصطبة المعيشه واماكن التخزين في كوات داخل الجدران،
  • المستوى العلوي فوق مستوى مأوى الحيوانات كان مخصصا للنوم، ويضم ما يعرف بالخوابي المصنوعة من الطين؛ لحفظ الحبوب خاصة القمح والشعير،

    تم تأهيل البيت كمطبخ للمأكولات الشعبية الفلسطينية حيث  يقدم مختلف الوجبات  للوفود السياحية ، كما وتم اعادة تأهيل عدد من الغرف كبيت للضيافة ولمبيت السياح، وتضمنت أعمال التأهيل والتطوير اقامة مشغلا لصناعة الخزف التقليدي الفلسطيني، ساهم في خلق فرص عمل لسيدات وفتيات القرية، ينتج كافة اشكال الخزفيات التراثية التي يتم تصديرها عدد من المدن الفلسطينية، مثل: بيت لحم واريحا ورام الله.