متحف سبسطية للآثار

سبب التسمية: Sebastia Archaeological Museum

متحف سبسطية للآثار

يقع المتحف في مركز القرية القديم ضمن بقايا بناء كنيسة يوحنا المعمدان، ويتألف من غرفتين يفصلهما ايوان مفتوح يطل على صحن الكنيسة ويتصل بها من خلال بعض الدرجات الحجرية، ويظهر النقش الكتابي على احد حجارة البناء التي تعلو واجهة الايوان أن احد الحكام المحليين من عائلة المشاقي التي كان مقرها قرية ياصيد شرقي سبسطية، قام بإنشاء هذا البناء في نهاية الفترة العثمانية، وكان الغرض من اقامته استعماله كتابا لتعليم ابناء القرية، وفي منتصف القرن الماضي، استعمل البناء صفوفا مدرسية، ثم اعيد استعماله مكتبة عامة للقرية، ثم هجر لسنوات طويلة وتعرض للإهمال والتدهور.

يهدف المتحف الى تعريف الزوار بالتسلسل التاريخي للعصور المختلفة التي تعاقبت على سبسطية،  كما ويلقي الضوء على الأواني والأدوات التي  استخدمها الانسان في حياته اليومية، وتطورها باختلاف خصائصها ومواصفاتها باختلاف العصور والحضارات. ويهدف المتحف أيضاً للحفاظ على هذه اللقى الأثرية من الضياع والتلف، وحمايتها من الاستنزاف عبر ظاهرة السرقة والتهريب وهو ما تشجع عليه سلطات الاحتلال. افتتح المتحف سنة 2018م بعد تجهيزه من قبل وزارة السياحة والاثار الفلسطينية بالتعاون مع بلدية سبسطية.

اعتمد العرض المتحفي اسلوب التسلسل التاريخي للعصور، فقد تم تخصيص خزانة عرض واحده او اكثر لكل عصر من العصور التي مرت بها هذه المدينة ابتداء من العصرالبرونزي، ثم العصر الحديدي، فاليوناني والروماني والبيزنطي واخيرا العهود الإسلامية. تتنوع المعروضات ما بين الادوات والاواني الزجاجية والفخارية باختلاف انماطها واستعمالاتها، من أسرجة إنارة وجرار الخزين واواني الطبخ، اضافة الى المسكوكات المعدنية التي تمثل عصور مختلفة، كما يضم المتحف مجموعة من ادوات الزينة الزجاجية والمعدنية والزخارف الحجرية وغيرها من القطع والمواد الأثرية. ويتم التعريف بالمعروضات من خلال بطاقات عرض باللغتين العربية والانجليزية، تقدم شرحا تفصيليا لكل قطعة، يشمل التعريف باستعمالها وتاريخ صناعتها.