جامع رفيديا القديم
اقيم المسجد عند نهاية طرف القرية من الجهة الجنوبية الشرقية، بالقرب من عين رفيديا، اهم عيون الماء في اراضي البلدة.
يتألف بناء المسجد الاصلي من قاعة صلاة، وهي مربعة الشكل 9×6م يتوسطها عمود حجري يعلوه تاج كورنثي أعيد استخدامه في بناء المسجد، وكانت وظيفة العمود ارتكاز الاقواس الحجرية المتقاطعة التي حملت سقف المسجد، ويقابل هذا العمود دعائم حجرية من الجهات الاربعة، وهي التي تستند عليها الاقواس، شكلت بدورها السقف المقبب للمسجد، وهي عبارة عن اربعة قباب متصلة.
يتقدم قاعة الصلاة غرفة المدخل من الجهة الشمالية، يعلوها السقف القائم على الاقواس الحجرية، المدخل الرئيس للمسجد يقع في الواجهة الغربية لقاعة الصلاة، وهو باب جميل تم بناؤه على شكل قوسين متداخلين، وقد تم تثبيت عتبة المدخل العلوية اسفل رقبة قوس المدخل، تحمل هذه العتبة نقشاً كتابياً يؤرخ لبناء المسجد في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني عام 1911م.
تقوم مئذنة المسجد المثمنة الاضلاع عند الطرف الغربي لواجهة المسجد الجنوبية، وهي مئذنة متوسطة الارتفاع، الى جانب محراب القبلة وفي واجهته القبلية اقيم منبراً حجرياً كان يتقدمه قوساً يضم نصاً قرآنياً منقوشاً على حجارة هذا القوس.
وفي اطار مواكبة الازدياد السريع لعدد سكان رفيديا وازدياد عدد المصلين، فقد تم توسعة المسجد عدة مرات، المرحلة الاولى تشمل اضافة معمارية من الجهة الغربية انجزت عام 1984م ، والتوسعة الثانية من الجهة الشرقية خلال عام 2015م، ثم تبعها اقامة طابق علوي للإضافة الشرقية عام 2020م خصصت داراً لتعليم القران الكريم.
