وادي غزة


يتميز هذا الوادي بالتعرجات والانعطافات، إذ تقع في طريقه ثمانية انعطافات كبيرة خلال مروره في قطاع غزة. ويتفاوت عرضه من منطقة لأخرى، وأعرض اتساع له بالقرب من مصبه، ويصل إلى 100م. وتصب في هذا الوادي الرئيس ستة أودية صغيرة، أهمها وادي أبو قطرون إلى الشمال، ووادي غلبه إلى الجنوب. إن فلسطين بشكل عام وقطاع غزة خاصة تقع في ركن من أركان الجسر البري الذي يربط بين قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا، وهذا يجعل وادي غزة محطة لتوقف العديد من أنواع للطيور المهاجرة. ولقد تم رصد مرور الآلاف من الطيور عبر وادي غزة مثل طيور البط ومالك الحزين واللقالق وطائر الغرنوق وطيور البرشوش أو النحام والطائر المخوض والطيور الكاسحة والجارحة، وطيور السمان والطيور الجواثم وغيرها من الطيور. ويُعد طائر الشمس الفلسطيني من الطيور المستوطنة الأكثر شيوعا، والتي تتواجد على مدار العام في قطاع غزة.

وتشير الدراسات إلى وجود حاجة ماسة لحماية وادي غزة باعتباره موئلا للحياة البرية. وإن المخاطر في المنطقة كبيرة جدا، إذ يواجه الوادي العديد من المشاكل البيئية، ومن هذه المشاكل الأكثر ضررا، هو استخدامه لجمع مياه الصرف الصحي من مخيمات اللاجئين، ومكبا للنفايات الصلبة.

 

كلمات مفتاحية::