قلعة البرقاوي / شوفة

سبب التسمية: Named after the Al Barqawi family, and the sheikh Issa Al Barqawi.

قلعة البرقاوي / شوفة

تقع القلعة في قلب قرية شوفة، على بعد حوالي 8 كم جنوب شرق طولكرم، سميت على اسم عائلة البرقاوي والشيخ عيسى البرقاوي. يعود تاريخ هذا المبنى التاريخي إلى الفترة العثمانية، ويضم أكثر من 25 غرفة ويعكس الطراز المعماري للعصر الإقطاعي في فلسطين العثمانية.

تعتبر القلعة من أهم القلاع في منطقة طولكرم، ولها أهمية تاريخية تعود إلى أواخر الفترة العثمانية. كانت القلعة مركزية للعديد من الأحداث التاريخية، بما في ذلك مقاومة حملة نابليون في عام 1799، حيث استشهد الشيخ خليل البرقاوي. كما لعبت دورًا حاسمًا خلال حملة إبراهيم باشا ضد ثورة الفلاحين في عام 1831 وثورة 1936 ضد الانتداب البريطاني.

تتكون القلعة من قبو وطابقين. يحتوي القبو على عدة غرف وآبار ومخازن، ربما كان بعضها بمثابة سجن. حاليًا، تُستخدم بعض هذه الغرف كمتحف يعرض معروضات شعبية وتراثية. يضم الطابق الأول أقساماً مختلفة مثل الإيوان وبيت الضيافة وغرف السكن لأغراض مختلفة، بما في ذلك مناطق الخدمة وإعداد الطعام والإسطبلات. وتحتوي الساحات المحيطة بالقلعة على إسطبلات للخيول ومضامير تدريب وغرف للخدم وحظائر للماشية ومعصرة زيتون.

يضم الطابق العلوي غرفاً ومنازل للشيخ وحاشيته، بالإضافة إلى مناطق للمراقبة. وقد هُدمت بعض أجزاء المبنى، وخاصة في الجهة الغربية، وهناك مناطق مهملة في الجهة الجنوبية الغربية.

تم ترميم القلعة التي تضم 25 غرفة من قبل وزارة السياحة والآثار بتمويل أجنبي وهي الآن مفتوحة للجمهور. وهي الآن تحت الإشراف المباشر لمديرية آثار طولكرم، مع وجود مراقب دائم من المجتمع المحلي.